أقامت شركة CSCEC مؤخرًا فعالية اليوم المفتوح في مصنعها بمصر (الواقع في مجمع السويس تيدا الصناعي). ويصذادف هذا العام الذكرى السنوية الثانية لتشغيل المصنع. وقد اجتمع ضيوف من السفارة الصينية في مصر، وشركة CSCEC، ونادي الجسر الصيني (محطة القاهرة)، ومنطقة تيدا للتعاون، إلى جانب أكثر من 140 ممثلًا من أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، وجامعة قناة السويس، وجامعات مصرية أخرى، لمناقشة مستقبل التعاون بين الجامعات والشركات.

تضمّن الحدث منطقة مخصصة لتجربة الثقافة الصينية التقليدية، حيث جذبت أنشطة فريدة مثل عروض آلة الغوتشنغ، وعروض الخط، ونسخ التراث الثقافي غير المادي، ومراسم تحضير الشاي، مشاركة حماسية من الشباب من كل من الصين ومصر.




شارك الدكتور طارق ميخائيل، رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، تجاربه الشخصية في الصين، مؤكدا أن الصين حققت إنجازات ملحوظة في مجال التحديث، وشجع الطلاب المصريين بصدق على مواصلة دراستهم في الصين.

في كلمته، صرّح ياو مينتشو، ممثل شركة CSCEC، بأن الشركة راسخة في مصر منذ أكثر من أربعة عقود، حيث دأبت على تنفيذ مشاريع عالية الجودة، بدءًا من مركز الأعمال الرئيسي في العاصمة الجديدة وصولًا إلى مجمع مدينة العلمين الجديدة. وتتطلع الشركة مستقبلًا إلى تعزيز تعاونها مع الجامعات، بما يُسهم في التكامل العضوي بين سلسلة التعليم، وسلسلة تنمية المواهب، وسلسلة الصناعة.

أشار لو تشون شنغ، الوزير المستشار في السفارة الصينية في مصر، إلى أن شركة CSCEC، بصفتها شركة صينية ممولة في مصر، قد أخذت زمام المبادرة وتصرفت بشكل استباقي، مما يمثل مثالاً جيدا للتعاون التعليمي الصيني المصري.

خلال الفعالية، كشفت شركة CSCEC، بالتعاون مع نادي الجسر الصيني (محطة القاهرة)، وجامعة القاهرة، وجامعة عين شمس، وجامعة قناة السويس، وجامعة السويس، وجامعة القاهرة التقنية الجديدة، عن "قاعدة التدريب والتوظيف بين الصناعة والجامعة والبحث العلمي"، مما يمثل مرحلة جديدة من التطوير المعياري وطويل الأجل للتعاون بين الطرفين.


بعد انتهاء الحفل، قام أعضاء هيئة التدريس وممثلو الطلاب بزيارة ورشة الإنتاج للاطلاع مباشرةً على خط الإنتاج الذكي، وروبوتات اللحام، وغيرها من المعدات المتطورة، مما أتاح لهم فهمًا أعمق لعمليات البناء الذكية والابتكارات التكنولوجية. وفي هذا الحدث، علّق أحد الطلاب قائلاً: "أخيرًا، عندما رأينا هذه المعدات المتطورة التي لم نكن نراها إلا في الكتب، وخاصةً روبوتات اللحام، شعرنا حقًا بسحر التصنيع الذكي، وهو أمرٌ بالغ الأهمية لدراستنا المهنية".




جاء تنظيم هذا اليوم المفتوح ليعزز صورة علامة "البناء الصيني" من خلال العرض الميداني للمشروعات، ويرسّخ أسس التنمية المحلية عبر التعاون بين الجامعات والشركات، ويواصل كتابة فصول جديدة من الصداقة على طريق الحرير من خلال التبادلات الشبابية. وفي المستقبل، ستواصل شركة CSCEC تعميق التعاون والتنسيق مع الجامعات المصرية، بما يتيح مشاركة فرص التنمية للمزيد من الشباب المصري.
